الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
486
أنوار الفقاهة ( كتاب الخمس والأنفال )
محدودا بزمن خاص وهو زمنهم فليكن هذا على ذكر منك . هذا مضافا إلى أن التعبير بطيب الولادة قد يشعر بانحصار التحليل بالمناكح فتدبر . 6 - ما رواه العياشي في تفسيره عن فيض بن أبي شيبة عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ان أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا رب خمسي وان شيعتنا من ذلك في حل » . « 1 » ويحتمل اتحاد هذه الرواية مع ما سيأتي من رواية محمد بن مسلم « 2 » فتكون ناظرة إلى حلية المناكح فقط . * * * الطائفة الثانية : ما يدل على تحليلهم - عليهم السلام - لحقهم مطلقا الشامل للخمس وغيره من الحقوق من الأنفال وشبهها وهي أيضا روايات : 7 - ما رواه أبو بصير ومحمد بن مسلم وزرارة كلهم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يودوا إلينا حقنا الّا وان شيعتنا من ذلك وآبائهم في حلّ » . « 3 » ولكن لم يذكر فيه الا ما يرتبط بالبطون والفروج فتأمل . 8 - ما رواه علي بن مهزيار قال : « قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السّلام من رجل يسأله ان يجعله في حلّ من مأكله ومشربه من الخمس . فكتب
--> ( 1 ) - نفس المصدر ، الحديث 22 . ( 2 ) - نفس المصدر ، الحديث 5 . ( 3 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 .